عمّ تدور طردتني طليقتي... فدخلت القصر لرعاية طفل، وأصبحت زوجًا لرئيسة العائلة!
بعد أن وصفته طليقته بأنه عديم القيمة وطردته من المنزل، لم يبقَ لآدم النجار سوى حقيبة وقليل من المال. قادته فرصة عمل لرعاية طفل إلى قصر ليان الحداد، زعيمة عائلة نافذة يخشاها الجميع. كان يبحث عن مأوى ووجبة دافئة، لكنه وجد طفلًا صغيرًا يتوق إلى الأمان وأمًا لا تبحث عن الحب. وحين تعرض عليه زواجًا شكليًا باتفاق من أجل ابنها، تبدأ حياة جديدة تمامًا تقلب موازين القوة وتُرب










