عمّ تدور عروس ملك الوحوش الجريحة
أحبّت أستريد إله العاصفة ماغني عشر سنوات وأنقذت حياته، لكنه اعتقد أن سيلما هي من أنقذته واتخذ أستريد درعاً له. فاستبدلت أستريد العريسين مع سيلما. ثم انحاز ماغني إلى سيلما وصعق أستريد بالبرق، فأودى بالطفل الذي لم يعلم قط أنها كانت تحمله. تزوجت أستريد ملك الوحوش الذي عاملها كملكة. وحين اكتشف ماغني الحقيقة متأخراً، ركع يتوسل. ولم تلتفت أستريد إلى الوراء قط.










